مساحة إعلانية

الأربعاء، 9 أكتوبر 2019

شرح درس نيلسون مانديلا في اللغة العربية الصف السابع

درس (نيلسون مانديلا) للصف السابع.




لنتكلم بحيادية وموضوعية، بعيدًا عن الأحقاد والضغينة ونجري مفارقة بسيطة بين حرية جاءَت قبل ١٤٠٠ عام وحرية جاءت قبل ٥٠-٦٠ عام ...

١- نيلسون مانديلا، جاء ينادي بالحرية بعد أن لاقى العداء والاضطهاد لأبناء بلدته وانتصارًا لعرقه ولونه، ونادى بالمساواة بين البيض والسود .

٢-محمد ﷺ جاء ينادي بالمساواة مع أنه لم يكن أسود ولم يكن مضطهدًا بسبب لونه وكان للأبيض وقتها شأنه وحكمه وسلطته على الأسود ولم ينادي بها ﷺ انتصارًا لعرقه وقال "لافرق بين أبيض ولا أسود إلا بالتقوى "

١-نيلسون مانديلا نادى بالمساواة بين البيض والسود، ولم يتعرض للاختلاف في اللغة بين أنجليزي أو عربي أو ألماني ...

٢- محمد ﷺ ساوى بين العربي والعجمي مع أنه آنذاك كان عربيًا وكان للعربي شأنه ومكانته العظيمة بين الناس ومع ذلك قال " لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى "

١-نيلسون مانديلا لم يتعرض للعدل بين المرأة والرجل ولم يتعرض لحقوق المرأة قط مع أن المرأة وقتها كانت مهضومة الحقوق .

٢محمد ﷺ جعل للمرأة شأنها بعد أن كانت توأد وتعامل كخادمة وجارية فأعطاها دورها كأم معززة مكرمة وأخت تحترم وتقدر وابنة يدخل الأب بإعالتها وتربيتها الجنة كما وقال الله تعالى في كتابه " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف" انت مكملة للرجل وواجب عليه احترامها ووصى بها في أحاديثه الكثيرة أذكر منها قوله ﷺ " استوصوا بالنساء خيرًا "

١-نيسلون مانديلا لم يتكلم عن حقوق الحيوان بالرفق والعناية وغيرها ...

٢- محمد ﷺ حث في أحاديث على الرفق بالحيوان فقد قال ﷺ : في كل كبد رطبة أجر. قال: (( عُذِّبت امرأةٌ في هرَّة ربطَتْها حتى ماتت، فدخلَتْ فيها النَّارَ، لا هي أطعمَتْها ولا سقَتْها إذ حبسَتْها، ولا هي تركَتْها تأكل من خَشَاش الأرض )) وحديث الرجل والكلب وأحاديث أخرى كثيرة جدًا كما أنه ﷺ حث على الرفق في كل شيء ليس للحيوان فحسب فقد قال ﷺ " " مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ "

١-نيلسون مانديلا جاء ينادي بالحرية قبل مايقارب ٦٠-٧٠ عام
٢-محمد ﷺ جاء ينادي بالحرية قبل أكثر من ١٤٠٠ عام .

*يا صاحب العقل الرزين واللب الراجح بربك من الأولى أن يكون رمزًا للحرية نيلسون الذي نادى بالحرية حمية لشعبه وعرقه أم ﻣ̝̚ﺣ̭͠ﻣ̝̚ﮃ ﷺ الذي نادى بالحرية للبشرية جمعاء امتثالًا لقوله تعالى " وما أرسلنا إلا رحمة للعالمين " ؟

وبالنسبة لدولة (إسلامية) أيهما الأولى أن يكون رمزًا للحرية شخص "مسيحي نادى في حرية عارضة في زمانه وعرقه ، أم رسول الإسلام والمنادي بالحرية لجميع البشر في جميع الأزمان ؟

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة المناهج الأردنية 2016 ©